فلتعش

فانسياب أقدارنا من بين أصابعنا وعدم تداركه في لحظة جنونية  فليس فرط في العجز

وانما قد نكون مطية للوثة قلب آخر فنخطئ في توجيه الرؤى ولكن دون ضياع

فاشتغال بتحسين النفس لتدارك ما فات خير من السخط ورمي قاذورات الغير عليهم وقد ترتد علينا

تلك أحجية هذا الزمان قد ترتبك لأدناها مصيبة وقد يشتد عودك

وكلما ارتدت الايام وفاحت روائح الغير  قويت النفس وتعالت عن الألم لعزة قائمة وخذلان لهم

فلتعش نفس تعالت وارتقت ونجت فهنيئا لها

التصنيفات:Uncategorized
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.