في ذلك اليوم قدمت نفسها أضحية لسعادته ليرجع كما كان ما تهاونت في تمزيق الرباط الذي بينهما وردمه
أمسكت بقلبها وجعلته بلا روح وتقدمت كمن أدين واعترفت بعجزها أمام جبروت ما حصل
رتبت أولويات العشق فوجدته في اعلى السلم وكان لا يتسع لهما الاثنين معا لا بد أن يتنحى أحدهما ، كالطائر يقذف صغيره من العش ليتمكن من الطيران ثانية تقذفه على ان لا يبقى مكانه دون حراك
غلقت الدنيا أبوابها امامها وما وجدت الا بابا واحدا عله ينير أمامه الطريق فلا يهيم ويعود الى رشده
فضلت ان لاتكون رفيقته في المركب على ان يسير وكان الفراق والبعد على امل عودته وقد لا يعود
واخذت نفسها تلومها على سرعة الهجر فصفعتها على ان لا تعود اللى تأنيبها فما حدث لها لا تجيز لأحد الافتاء فيه على أنهم أصبر منها واكثر حكمة فلا يقدر أحد على فهم ما حصل الا من عاش تلك الرواية فهما وقفا غير مدركين لما حصل بل وأعياهما التفكير وما استطاعا ادراك ما جرى فكان ما جرى
فاجتمعا ولم يجتمعا … واختلط حقيقة الامر بزيفه وحقه بباطله وارتعشت القلوب وتخبطت …وتلعثمت الافواه امام قرار فاصل فتصدعت البنيان وانهار ما كان كأن لم يكن ووقفت الأعين حائرة أمام ما يحدث والأيدي ترتجف والعقول تبلدت وتجمدت
خانتهما الأيام وتركتهما كرهينة لا حول لها ولا قوة فانصاعا للقدر وكبلا بقيد امام قدرهما
وكانت نهاية البداية

حلوه كتييير بس حزينه و يا ريت عنوانها بداية البدايه, حلو التفاؤل ببكره
لولا التفاؤل بغد لما وُجدت الابتسامة ولبقينا في عبوس
الحمدلله على كل حال ونردد يقينا ً في داخلنا لعله خير