
عندما نعتقد انه يحق لنا رسم القدر
ونتخذ من اهوائنا ريشة نلطخ بها لوحة المستقبل
وفق ما نرى..
هذا ان كنا حقا نرى ….
عندما نسمح لضعفنا بنسج الحياة
ولأنشودة الخوف بشدنا الى الوراء
وخنق الكلمة وجلدها ان حاولت التعبير
عندما تغفو الاحلام ولا تعاود الاستيقاظ
وندفن الايام وندعي عودة الذي كان
ونسلخ ذكريات تعتقت رغم حداثتها
عندما ندعي القوة وبداخلنا ضعف مهلك
ونتكلم بالعشق ونحن اول من حطمنا القلوب
ونهرب عندما يشتد الامر ويقع
عندما نبغض من يكرمنا ونسفك احلامه.
ونوجه نحوه اصبع الاتهام فور وقوعنا
عندما نلبسه أخطائنا ونحمله ما لاطاقة له
عندما يختفي النبض ودفء الروح
ماذا يبقى لنا من انفسنا سوى أشلاء جسد